المعربات قسمان : 1 - قسم يعرب بالحركات


المعربات قسمان : 1 - قسم يعرب بالحركات


(والمعربات قسمان : قسم يعرب بالحركات)
يعني بذلك الضمة والفتحة والكسرة ويلحق بها السكون. وهو الذي سيتم شرحه في هذا المقال.

(وقسم يعرب بالحروف)
يعني بها الواو والألف والياء والنون ويلحق بها الحذف .وهو الذي سيتم شرحه في المقال التالي

(فالذي يعرب بالحركات أربعة أنواع : الاسم المفرد) كزيد
(وجمع التكسير) كالرجال (وجمع المؤنث السالم) كالهندات
(والفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شئ) نحو : يضرب .
(وكلها ترفع بالضمة وتنصب بالفتحة وتخفض بالكسرة وتجزم بالسكون) وسيأتي. 

يستثنى من ذلك جمع المؤنث السالم في حالة النصب والاسم الذي لا ينصرف في حالة الجر والفعل المضارع المعتل الآخر في حالة الجزم ، فمثال الرفع لما ذكره : يضربُ زيدٌ والرجالُ والمسلماتُ ، فيضرب فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، وزيد والرجال والمسلمات كل منها فاعل مرفوع بالضمة ، ومثال النصب : لن أضربَ زيداً والرجالَ ، فأضرب فعل مضارع منصوب بلن ، والفاعل مستتر وجوباً تقديره أنا ، وزيداً والرجال كل منهما مفعول منصوب بالفتحة ، ومثال الخفض : مررت بزيدٍ والرجالِ والمسلماتِ ، فكل منها مجرور بالباء وجره بالكسرة.

(وخرج عن ذلك ثلاثة أشياءُ جمع المؤنث السالم ينصب بالكسرة)

نحو:{خلق الله السمواتِ} لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة ، والسمواتِ مفعول منصوب بالكسرة. 

(والاسم الذي لا ينصرف يخفض بالفتحة)
نحو : مررت بأحمدَ،

(والفعل المضارع المعتل الآخر يجزم بحذف ءاخره)
نحو : لم يخشَ ولم يدعُ ولم يرمِ ، فالأول مجزوم بحذف الألف والثاني بحذف الواو والثالث بحذف الياء.
شارك الموضوع على Google Plus

عن شبكة نِقـــــــــاطْ

شبكة نِقـــــــــاطْ هو موقع إلكتروني أردناه أن يكون أداة للتواصل مع متصفحي الانترنت، وخاصة الذين يتابعون المواقع الإسلامية، ويبحثون عن المعرفة الإسلامية النقية والمفاهيم الدينية الصافية، ويرغبون بالاطلاع على أمور الحلال والحرام، ويتابعون السير والتاريخ والتراث، ويودون الاستماع إلى الدروس الدينية المرئية والمسموعة، وتلاوة القرء ان الكريم والتواشيح الدينية والأناشيد الإسلامية العطرة. ويسعدنا أن تكونوا من متصحفي موقعنا الالكتروني، ونتمنى أن تحققوا الفوائد التي ترجونها، وأن تتابعونا دائما في كل يوم فنحن في خدمتكم، نسعى لنقدم الأفضل، ونشر تعاليم الإسلام الحنيف، ومنهج الوسطية الذي هو المنهج الإسلامي، وبث ثقافة الاعتدال الذي يدعو إليه ديننا الحنيف.
    تعليقات الموقع
    تعليقات الفيس بوك