اقتربت الساعة

اقتربت الساعة



✍ - #الوعد_الحق
هي سلسلة من الفوائد الدينية العظيمة ، تابعوها كل يوم إن شاء الله، واستفيدوا وأفيدوا غيركم بنشرها، فالدال على الخير كفاعله.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدرس الأول

بعنوان 

==>> اقتربت الساعة <<==


عن البراء رضي الله عنه قال: كنّا مع رسول الله ﷺ في جنازةٍ، فجلسَ على شفيرِ القبرِ فبكى حتى بلَّ الثرى، ثمَّ قال: يا إخواني لمثلِ هذا فأعِدّوا. رواه ابن ماجه.

عُبَيد الله هلا تفكَّرتَ في يوم المصرع، يوم ليس لدفعه حيلة ولا ينفع عند نزوله ندم، أزِل عن قلبك غشاوة الغافلين {يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ}سورة الحاقة /18.

أيها الأحبة، تذكّروا الموتَ لعلّكم تسلَمون من حَسرةِ الفَوْت. احذروا السَّكرةَ والحسْرة كي لا يفاجئكم الموت وأنتم على غِرّة، فلا يَصِفُ واصف قدْرَ ما تلْقون ولا قدر ما ترَون.

أكثروا من زيارة القبور فإنها تذكّركم الآخرة بذلك أمركم نبيّكم المصطفى ﷺ واعتبروا بمن صار تحت التراب وانقطع عن أهله والأصحاب، فقد جاءه الموت في وقتٍ لم يحتسبه وهوْل لم يرتقبه.

وليتأمل الزائر منكم حال من مضى من أقرانه كانوا قد أكثروا في الدنيا الآمالَ، وجمعوا منها الأموال، انقطعت آمالهم ولم تُغنِ عنهم أموالهم، محا التراب محاسنَ وجوههم، وتفرَّقت في القبور أشلاؤهم، وترمَّلت من بعدهم نساؤهم وقُسِّمت أموالهم ومساكنهم.

ويروى عن الإمام علي رضي الله عنه أنه دخل يومًا إلى مقبرة فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين أنتم السابقون ونحن بالأثر. فردّ عليه أحد الأموات من قبره بإذن الله، أنطقه الله تعالى فقال: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا أمير المؤمنين. فقال الإمام علي: أخبارنا أم أخباركم؟ فقال: بل أخباركم يا أمير المؤمنين. فقال الإمام علي: أما أموالكم فقد توارثها غيركم ومنهم من لا تحبون، وأما نساؤكم فقد تزوّجن من بعدكم، أما أولادكم فقد حُشروا في زمرة الأيتام، وأما بيوتكم التي بنيتموها فقد سكنَها غيركم ومنهم من أعدائكم، أما أخباركم؟ فقال الميت: أما أخبارنا يا أمير المؤمنين فقد تقطّعت الأكفان، وتقلّعت العيون، وسالت على الخدود، وأكل الجسد الدّود، وكلّنا مرتَهن بعمله، إما فائز في الجنّة وإما خاسر في النّار.

قال تعالى: {وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَدَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ} سورة الأنعام/94.

يتبع. — █

شارك الموضوع على Google Plus

عن شبكة نِقـــــــــاطْ

شبكة نِقـــــــــاطْ هو موقع إلكتروني أردناه أن يكون أداة للتواصل مع متصفحي الانترنت، وخاصة الذين يتابعون المواقع الإسلامية، ويبحثون عن المعرفة الإسلامية النقية والمفاهيم الدينية الصافية، ويرغبون بالاطلاع على أمور الحلال والحرام، ويتابعون السير والتاريخ والتراث، ويودون الاستماع إلى الدروس الدينية المرئية والمسموعة، وتلاوة القرء ان الكريم والتواشيح الدينية والأناشيد الإسلامية العطرة. ويسعدنا أن تكونوا من متصحفي موقعنا الالكتروني، ونتمنى أن تحققوا الفوائد التي ترجونها، وأن تتابعونا دائما في كل يوم فنحن في خدمتكم، نسعى لنقدم الأفضل، ونشر تعاليم الإسلام الحنيف، ومنهج الوسطية الذي هو المنهج الإسلامي، وبث ثقافة الاعتدال الذي يدعو إليه ديننا الحنيف.
    تعليقات الموقع
    تعليقات الفيس بوك